بلادي رملة لا يراها المحيط،
ولكن إذا تزدهي بمجد الحرف،
يتعوّذ العالم من رعدة تعتري آخر البحر.

الوطن شجرة، ونحن وريقاتها الخضراء؛ بالمحبة والتسامح والوحدة نتعالى معًا نحو النور.
ثمة إيمان عميق في قلب كل بحريني عاش على أرض وبحر هذا الوطن، إيمان يلتمع في كل نبض وكل نفس يعلو ويهبط، إيمان تام بمحبة هذا الوطن.

هذه المحبة تنامت منذ سنين طويلة، وتشعبت في كل رملة تعالت جدارًا ما، وكل قطرة مالحة رعت موجًا ما، وفي قلب كل جسد تهادى بخطاه على ساحل ما…

الحياة تكمن في فعل التغيير نحو الأفضل دومًا، نحو مستقبل مضاء بنور المحبة والحكمة، نحو الحرية والسلام. تتوحد القلوب بالمحبة لهذا الوطن النابض في خفايا الروح.