تكسو السنابلُ جرأةَ القمحِ
آنَ ينتفضُ الزغبُ الذهبُ
ويرتمى على أرضٍ جاهزةٍ لطيِّ صبرِهِ
ليس الرغيفُ ما يطمئنُ الجوعَ المتحفزَ
ولا المذراةُ التي تعبتْ وهي تنفشُ الحصادَ
إنما يدُ الأجيرِ الرحبةُ التجاعيدِ وهي تعجنُ الجوعَ
طالما وددتُ أن أعبرَ الحقلَ كفراشةٍ غادرتْ للتوِّ
أن أسفحَ رغائبي على عروشِ الذرةِ الشامخةِ نحوَ العلى
أن أدرزَ السواقيَ وأحصيَ المياهَ المتناثرةَ نحوي
أن أتنفسَ القشَّ وأنا أعدو كلَّ مهبٍّ
أن
أستندَ على ظلالِ شجرةٍ معمرةٍ تسردُ لي ما تيسَّرَ
وبيدي تفاحةٌ كاملةٌ تنتظرُ