أَشُكُّ خُيوطَ الدَّقائِقِ المُنفَلِتَةِ بِبُرودي
وَأَنا تَنوُّرُ الهُداةِ وَنَهضَةُ البَراكينِ
مُصطَلِيَةً
لَو تَمُرُّ بِبابِ الدَّواهي
الَّتي أَشعَلَتني
لَاِنصَهَرتَ بِقُربي
أَحنُ صَفائِحَ مَجدِكَ الفاتِرِ
وَاحتَمِلُ حَجَرَ المَصائِرِ
وَخَرائِبَ الوَقتِ حَولَكَ
لا تَمِلِ
أُحِبُّكَ
أَيَّها الماكِرُ
أَينَ شِباكُكَ
وَقَصائِدُ حُبِّكَ
مُولَعَةً بِانتِظارِكَ
كَأَنَّكَ اللَّيلُ
أُطفِئُ شُموعي كُلَّها
وَأُبقيَكَ
لِعَيني بَريقَ التَّحَدِّي
وَانسِواءَ الأَلَقِ
وَلِعَينِكَ بَهاءَ الأَرَقِ
لِماذا تَأَخَّرتَ
دونَ مَهَلٍ
اتَّفَقنا عَلى أَن نَكونَ في الحُبِّ
دونَ جِدالٍ
كَطَيرٍ مُنشَغِلٍ بِالاِنهِمارِ
لي، وَلا أَقبَلُ غَيرَ
أَنَّكَ لي
قَلبي يَعمَلُ بِثِقَةٍ وَاطمِئِنانٍ
مُثقَلاً بِكابوسِ حُبِّكَ وَأَمنِهِ
طَريفٌ أَن نَحلُمَ هَكَذا
دونَ يَقظَةٍ
كَطِفلَينِ في مَنامٍ وَديعٍ
أُسائِلُ اللَّيلَ عَن سِرِّ بُكائِهِ وَعُزلَتِهِ
وَأَنتَ مَعي
لِنَمضِ سَويّاً كَسَحابَةٍ شَقيَّةٍ
لا شَأنَ لَها بِالصَّحوِ
نَضحَكُ سِرّاً
لِكَي نَبكي جَهراً
أَيَّها النَّصلُ
كُلُّ الطُّرُقِ المُؤَدِّيَةِ إِلى هُناكَ مَغلوقَةٌ
كَيفَ نَصِلُ
شئون خاصة جداً
وَالذاكِرَةُ مُشتَعِلَةٌ يُسْهَلُ الذَّهابُ
في رِهافَةِ الأَمكِنَةِ
لِوَصلِ الفَزَعِ بِأَثوابِ الجِدَّةِ
بِالرَّغمِ مِن
أَعمِدَةِ الرُّخامِ المُشَيَّدَةِ
كَفاصِلٍ قَسريٍّ
ضِدَّ اِغتِرابِ الفِعلِ
وَمُسَمَّياتِهِ الجارِحَةِ
ومَراياها المُرتَعِشَةِ
أُقبِلُ
مُحَمَّلَةً بِتَفاصيلَ صَغيرَةٍ
تُشعِرُني...
نصوص مصقولة
النَّصُّ الأَوَّلُ:
حينَ أُحِبُّكَ
أَزهو كَزَغاريدَ مُرَصَّعَةٍ في جَلَبَةِ الدّارِ، بارِقَةً كَشَمعدانٍ مَصقولٍ، فائِرَةَ الجَوانِحِ،
وَباهِرَةً كَجوقَةٍ تَحيكُ سَلالِمَ القَلبِ. الرَّعدَةُ وارِفَةٌ،...